الأخبار
صحيفة مصرية تكشف عن قتلى البارجة الإماراتية المستهدفة قبالة سواحل مدينة الحديدة         الجبهة الشعبية: سنكشف قريباً عن “بطانة محمود عباس” المحرضة ضد غزة         فرنسا تمنع قاربين من أسطول “حرية غزة” من دخول باريس         فرنسا والسويد تقودان تحركا ضد إسرائيل         غوتيريش يهاجم ليبرمان         الأب مسلم للرجوب: لا تتطاول على غزة وإذا كنت “قبضاي” فالقدس تبعدك مسافة ساعة         أستراليا لن تنقل سفارتها للقدس         هل أطلعت واشنطن غوتيريش على “صفقة القرن” لجلب تأييده للخطة؟         بعد شتمه للملك والملكة..الافراج عن الفايز وهكذا اعتذر وطلب العفو ـ (فيديو)         الأمير ويليام يزور المعالم الدينية في القدس المحتلة منها حائط البراق         مساعدات طبية فرنسية للمستشفى الميداني الأردني بغزة         الأسد: سنضرب الجيش الإسرائيلي في سوريا         الاحتلال يزعم اعتقاله “المشتبه به” بقتل جندي في مخيم الأمعري         خالد: الاحتلال يخطط لارتكاب جرائم تطهيرعرقي على نطاق واسع في الضفة         أبو الغيط يبحث مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية استصدار قرار بتوفير الحماية الدولية لشعبنا        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار عربية » أبو الغيط يبحث مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية استصدار قرار بتوفير الحماية الدولية لشعبنا

أوروبا تستبق قرار ترمب وتجدد دعمها “النووي الإيراني”

وكالات-وكالة مجال الاخبارية

أعلن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا دعمهم الاتفاق النووي الموقع مع إيران، مؤكدين رفضهم المحاولات الأميركية الرامية إلى إعادة النظر فيه، وذلك قبل يوم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاتفاق.

وشدد الوزراء قبيل اجتماع مع نظيرهم الإيراني محمد جواد ظريف بحضور المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجيةفيديريكا موغيريني في بروكسل اليوم الخميس، على أهمية هذا الاتفاق ورفضهم التراجع عنه.

فقد اعتبر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن هذا الاتفاق يمكّن من احتواء أزمة كبيرة في الشرق الأوسط، داعيا إلى الفصل بينه وبين برنامج الأسلحة البالستية الإيراني.

وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة على صواب في التعامل مع المخاوف المتعلقة بإستراتيجية إيران في الشرق الأوسط.

من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على ضرورة عدم التخلي عن الاتفاق، معتبرا أن توقف إيران عن محاولاتها تصنيع السلاح النووي مقابل شراكة اقتصادية مهمة هو أمر مفيد.

وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت من جهتها قبيل الاجتماع عزمها على الحفاظ على هذا الاتفاق في مواجهة التهديدات الأميركية بإجهاضه، لكنها أكدت في المقابل عزمها على طرح مجموعة من القضايا مع إيران من بينها قضية برنامج الأسلحة البالستية الذي أكدت أنه لا يتطابق مع مقررات مجلس الأمن، بالإضافة إلى تحركات إيران في المنطقة خاصة في سوريا ولبنان والعراق.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين ومسؤولين أن المسؤولة الأوروبية موغيريني استضافت اجتماع القوى الأوروبية لإبداء التأييد للاتفاق النووي، في رسالة موجهة إلى واشنطن عشية انتهاء مهلة يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدها ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على طهران رفعت بمقتضى الاتفاق.

وكان قرار ترمب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ألا يشهد بالتزام إيران بالاتفاق النووي، قد أبرز اختلاف موقف واشنطن عن موقف بقية الدول الموقعة على الاتفاق، وهي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.

وكانت طهران قد توعدت بأعمال انتقامية، وقالت إنها “مستعدة لكل السيناريوهات”.