الأخبار
أبو مرزوق: التفاهمات مع تيار دحلان لا تتعارض مع المصالحة         العبادي: استفتاء كردستان أصبح من الماضي         المؤسسة الأمنية تقرر فتح باب التجنيد و إحالة 6 آلاف ضابط في الضفة وغزة للتقاعد         “رئيس الوزراء” ماضون بالمصالحة ونتنياهو لا يهمنا         قاضي امريكي يعلق العمل بمرسوم ترامب “المعدل ” المناهض للهجرة         كلينتون: الحرب ضد بيونغ يانغ “أمر خطير وفاقد للبصيرة”         أمريكا تحذر من مخاطر لا يمكن تخيلها بسبب برنامج كوريا الشمالية النووي         وزير خارجية قطر: أزمة الخليج تضر بالحرب على تنظيم الدولة         بيان مرتقب لحماس يكشف تفاصيل “قضية هامة” خلال ساعات         السيسي: مصر حريصة على تحقيق المصالحة الفلسطينية         حكومة الاحتلال تصادق على تسهيلات اقتصادية لغزة.. هل بدأ مشروع السلام الاقتصادي؟         “ميدل إيست آي” تكشف تفاصيل غير منشورة لجلسات المصالحة         “التغيير والإصلاح” تدعو لآلية مطمئنة لرواتب الموظفين في غزة         الجامعة العربية: نأمل باستمرار قطار المصالحة         “ليبيا” مقتل ضابط من القوات الخاصة في اشتباكات بطرابلس        
الرئيسية 1 أخبار 1 أخبار عربية 1 “ليبيا” مقتل ضابط من القوات الخاصة في اشتباكات بطرابلس
10888451_566271506841401_5861492430316492789_n

الفصائل تنفي تصريحات الأحمد: نرفض عقد “المجلس الوطني” بصيغته القديمة

غزة – مجال

نفت فصائل فلسطينية تصريحات عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، التي ادّعى فيها أنها وافقت على عقد المجلس الوطني في مدينة رام الله، بصيغته القديمة.

وقال ممثلون عن هذه الفصائل ، السبت، إنهم راجعوا الأحمد حول تصريحاته، وإنه “اعتذر لهم عنها”.

وكان الأحمد قد صرّح، عقب اجتماعه مع الجبهتين الشعبية والقيادة العامة ومنظمة الصاعقة بمقرّ السفارة الفلسطينية في بيروت الخميس الماضي، بأن الفصائل وافقت على عقد المجلس الوطني في رام الله، بصيغته القديمة.

وقال أنور رجا مسؤول دائرة الاعلام المركزي في الجبهة الشعبية-القيادة العامة، إنهم لم يوافقوا إطلاقا على عقد الوطني بصيغته القديمة أو عقده في رام الله، مؤكدا أن الأحمد اعتذر عن تصريحاته.

وأوضح رجا أن الجبهة أكدت ضرورة عقد الوطني ضمن توافق فصائلي، وطبقا لأسس قائمة على برنامج نضالي واسع، وخارج الضفة المحتلة، محذرا من أي خطوة ارتجالية تتجاوز هذه التوافقات من شأنها أن تدمر الواقع السياسي الفلسطيني، وفق تعبيره.

تزوير إرادة الشعب

من جهته، قال خالد عبد المجيد أمين سر قوى تحالف المقاومة إنّ الفصائل الثلاثة أبلغت الأحمد رفضها عقد الوطني بصيغته القديمة “تحت حراب الاحتلال”.

وذكر أن هذه الفصائل شددت، في اجتماعها مع الأحمد، على ضرورة عقد المجلس ضمن توافق وطني، ووفق الصيغة المتفق عليها في لقاءات بيروت.

وأوضح أنّ الفصائل أكدّت ضرورة اجراء الانتخابات في الأماكن التي يسمح بها، والتوافق في المناطق التي يتعذر فيها الانتخاب، “بما يضمن أن يكون المجلس ممثلا لكل القوى في الداخل والخارج”.

وفي السياق، اعتبر عبد المجيد دعوة رئيس السلطة محمود عباس لعقد “الوطني” في رام الله، محاولة لتزوير إرادة الشعب الفلسطيني، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن المجلس الوطني فقد شرعيته السياسية والقانونية والنضالية منذ سنوات عدة، “ولا يمكن الاعتراف بأي نتائج تصدر عنه في حال عقده بشكل منفرد كما تطالب حركة فتح”.

ورأى عبد المجيد أن الهدف من دعوة عباس لعقد الوطني، “الحصول على شرعية للانخراط فيما تسمى بصفقة القرن، التي تستهدف النيل من الحقوق”، مؤكدا ضرورة الالتزام بما نتج عن لقاءات القاهرة وبيروت “التي ضرب بها عباس عرض الحائط”، وفق قوله.

يذكر أن حركة فتح تلوّح بعقد المجلس الوطني في قاعة الرئاسة برام الله، دون مشاركة حماس والجهاد الإسلامي.

وكان ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثور لفتح، قد أكد ، في تصريح سابق، بأنه سيجري العمل على عقد “الوطني” بدون مشاركة حماس والجهاد.

وتطالب الحركتان بالعمل بتوصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت اجتماعاتها في بيروت، بيناير الماضي.

واتفقت الفصائل في حينه على إعادة عقد “الوطني” وفق انتخابات جديدة، وأن يعقد في مكان خارج رام الله، وأن يسبق ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل.