الأخبار
النائب موسى: التشريعي باقٍ والقوانين لا تجيز أن يحل المركزي كبديل         خمسة وفود طبية أجنبية جديدة تصل الضفة و قطاع غزة         مصدر اردنى ينفي حضور بن سلمان لقاء نتنياهو         الاسد.. يعلن موعد انتخابات المجالس المحلية في سوريا         كوشنر: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام وهذا ما قاله عن غزة وحماس         الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة         مستشار ترامب يتحدث عن صفقة القرن وغزة ويكشف تفاصيل لقاءاته مع القادة العرب         امريكا تبعث رسالة لفصائل المعارضة السورية         وفاة صاحب فكرة اختراق خط “بارليف”         لحظة استهداف رئيس زيمبابوي خلال إلقائه كلمة         منسق السلام في الشرق الاوسط: غزة ليست قضية إنسانية بل أمنية وسياسية خطيرة         صالحي : مستقبل مرعب ينتظر العالم إذا انهار الاتفاق النووي         حجب إعلام حزب الله على فيسبوك وتويتر         صحيفة: زيارة الأمير ويليام الى فلسطين “إعتذار غير مباشر” عن وعد بلفور         اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار متفرقة » اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار

الناطق الرسمى باسم الرئاسة: “صفقة القرن” ولدت ميتة والقدس هي البداية والنهاية

وأكد أبو ردينة، أن الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم يمر عبر الشرعية العربية والدولية، والقرار الوطني الفلسطيني المتمسك بالقدس والثوابت الوطنية، وأية محاولات او أفكار للالتفاف على هذه الأسس ستولد ميتة.

رام الله   _    وكالة مجال الاخبارية

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن ما يجري الحديث عنه حول أفكار او مقترحات ستعرض خلال وقت قريب للتشاور حول خطة وتوقيت إعلان ما يسمى “بصفقة القرن”، لن تكون مدخلا لأي عملية سياسية ناجحة، ما دامت تستثني القدس واللاجئين.

وأضاف في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، “إذا استمرت الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على تغيير قواعد العلاقة مع القيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني، فإن مرحلة الجمود والشلل السياسي ستدوم”.

وتابع أبو ردينة، ان أية جهود أو اتصالات عقيمة ومع أية جهة كانت تهدف للمس بالثوابت الوطنية المقدسة، ستؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار الهش أصلا، وعلى مستوى المنطقة بأسرها.

وذكر أن المنطقة بأسرها تمر بمرحلة انعطاف حادة ستعرض التوازن الوطني والقومي إلى اتجاهات مجهولة ، وإن أية محاولة للبحث عن مشاريع سلام هش، أو البحث عن دويلة في غزة لإنهاء حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لن يزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية سوى الإصرار على التمسك بالأرض، والحق، وبالمقدسات.

وأكد أبو ردينة، أن الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم يمر عبر الشرعية العربية والدولية، والقرار الوطني الفلسطيني المتمسك بالقدس والثوابت الوطنية، وأية محاولات او أفكار للالتفاف على هذه الأسس ستولد ميتة.

وختم تصريحه بالقول، إن القدس والموافقة الفلسطينية هما عنوان المرحلة الحالية، والطريق الصحيح لتحقيق السلام المنشود المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها.