الأخبار
إيران تجرب صاروخا حربيا جديدا         ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المكسيك إلى 273         برلمانيون أوروبيون: “إسرائيل” تنتهك الحقوق ويجب تعليق اتفاقية الشراكة معها         مصدر سوري: اسقاط طائرة “إسرائيلية” قرب مطار دمشق         الأردن: الحفاظ على الوضع التاريخي بالأقصى” أساس تحقيق السلام         إيران تكشف عن صاروخ باليستي مداه 2000 كيلومتر         موغيريني: أطراف النووي الإيراني متفقون حتى الآن         اتهم إيران بـ “الدكتاتورية والدولة المارقة”.. روحاني يطالب ترامب بالاعتذار         مصر تعلن عثورها على آثار مواد متفجرة في حطام “الطائرة الفرنسية”         نواب الضفة: قرار حل اللجنة الإدارية “شجاع” وعلى عباس رفع عقوباته         كوريا الشمالية تصف خطاب ترمب بـ”نباح كلب”         زلزال قوي بقوة 5.7 قبالة ساحل إندونيسيا         أردوغان: على الجميع أن يتحد لإيجاد حل للقضية الفلسطينية         أمير قطر: دول الحصار سعت لزعزعة الاستقرار         مسودة مسرّبة لخطاب عباس بالأمم المتحدة اليوم        
الرئيسية 1 أخبار 1 أخبار متفرقة 1 مسودة مسرّبة لخطاب عباس بالأمم المتحدة اليوم
kansdnabw

بالفيديو: ثلاثة أعوام على رحيل القادة العظماء

غزة  – وكالة مجال الاخبارية

في مثل هذا اليوم وقبل ثلاثة أعوام من الآن، ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، ثلاثة من قاتها الأبطال، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل الله منذ أكثر من 20 عاماً، وانتقلوا بكتائب القسام من السكين الى الصواريخ والطائرات.

ونعت الكتائب في بيانها العسكري في يوم 21/8/2014 وخلال معركة العصف المأكول، اثنين من أعضاء المجلس العسكري وهما الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة “أبو خليل”(41 عاماً)، والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار “أبو أيمن”(40 عاماً)، كما نعت القائد محمد حمدان برهوم “أبو أسامة” (45 عاماً) من الرعيل الأول القسام.

وأكدت الكتائب أن قادتها أذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.

وقالت الكتائب أن الشهيد محمد أبو شمالة كان من أبرز مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، وقاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى.

وأضافت أنه شارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.

أما الشهيد رائد العطار فكان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات.

وقالت الكتائب أن العطار شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.

وكشفت أن لواء رفح شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.

أما الشهيد محمد برهوم فكان من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م.

وأوضحت الكتائب في بيانها أن برهوم نجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.

وخلال معركة العصف المأكول ودعت كتائب القسام ثلة من المجاهدين، كان على رأسهم هؤلاء القادة، إلا أن رحيلهم لن يزيد الكتائب إلا إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، فالقائد يخلفه ألف قائد، وستشهد الأيام بذلك.