الأخبار
أبرز 10 نقاط في المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب         مسؤول فلسطيني تغزل برئيسة كرواتيا خلال النهائي: أنت نجمة هذا الحدث الرياضي         قائد قوات التعبئة الإيراني: شباب غزة سلبوا النوم من عيون قادة الاحتلال الاسرائيلي         الرجوب: رعاية مصر للقاء دحلان بممثلي حماس “سقطة”         ايران : إذا أراد ترامب التفاوض عليه الاتصال بطهران         ايران تستعد للعقوبات الأمريكية بتهريب الدولار         قمة بوتين-ترامب..العقبات والتوقعات         سوريا تتهم “إسرائيل” بقصف موقع عسكري في ريف حلب         النواب المصري يوافق على مشروع قانون منح الجنسية المصرية مقابل 7 ملايين جنيه         استشهاد 9 مواطنين في استهداف إسرائيلي لريف حلب         ترامب: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين خصوم لدينا         ترامب عشية قمته مع بوتين: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين أعداؤنا‎         الرئيس يحضر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم إلى جانب عدد كبير من قادة الدول         حماس تعلق على وثيقة التي نشرها نتنياهو بخصوص مواجهة غزة         نيكولاي ميلادينوف : غزة على حافة حرب جديدة اذا لم تتراجع كل الاطراف خطوة للوراء        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » اخبار دولي » نيكولاي ميلادينوف : غزة على حافة حرب جديدة اذا لم تتراجع كل الاطراف خطوة للوراء

بالفيديو: ثلاثة أعوام على رحيل القادة العظماء

غزة  – وكالة مجال الاخبارية

في مثل هذا اليوم وقبل ثلاثة أعوام من الآن، ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، ثلاثة من قاتها الأبطال، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل الله منذ أكثر من 20 عاماً، وانتقلوا بكتائب القسام من السكين الى الصواريخ والطائرات.

ونعت الكتائب في بيانها العسكري في يوم 21/8/2014 وخلال معركة العصف المأكول، اثنين من أعضاء المجلس العسكري وهما الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة “أبو خليل”(41 عاماً)، والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار “أبو أيمن”(40 عاماً)، كما نعت القائد محمد حمدان برهوم “أبو أسامة” (45 عاماً) من الرعيل الأول القسام.

وأكدت الكتائب أن قادتها أذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.

وقالت الكتائب أن الشهيد محمد أبو شمالة كان من أبرز مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، وقاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى.

وأضافت أنه شارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.

أما الشهيد رائد العطار فكان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات.

وقالت الكتائب أن العطار شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.

وكشفت أن لواء رفح شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.

أما الشهيد محمد برهوم فكان من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م.

وأوضحت الكتائب في بيانها أن برهوم نجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.

وخلال معركة العصف المأكول ودعت كتائب القسام ثلة من المجاهدين، كان على رأسهم هؤلاء القادة، إلا أن رحيلهم لن يزيد الكتائب إلا إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، فالقائد يخلفه ألف قائد، وستشهد الأيام بذلك.