الأخبار
النائب موسى: التشريعي باقٍ والقوانين لا تجيز أن يحل المركزي كبديل         خمسة وفود طبية أجنبية جديدة تصل الضفة و قطاع غزة         مصدر اردنى ينفي حضور بن سلمان لقاء نتنياهو         الاسد.. يعلن موعد انتخابات المجالس المحلية في سوريا         كوشنر: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام وهذا ما قاله عن غزة وحماس         الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة         مستشار ترامب يتحدث عن صفقة القرن وغزة ويكشف تفاصيل لقاءاته مع القادة العرب         امريكا تبعث رسالة لفصائل المعارضة السورية         وفاة صاحب فكرة اختراق خط “بارليف”         لحظة استهداف رئيس زيمبابوي خلال إلقائه كلمة         منسق السلام في الشرق الاوسط: غزة ليست قضية إنسانية بل أمنية وسياسية خطيرة         صالحي : مستقبل مرعب ينتظر العالم إذا انهار الاتفاق النووي         حجب إعلام حزب الله على فيسبوك وتويتر         صحيفة: زيارة الأمير ويليام الى فلسطين “إعتذار غير مباشر” عن وعد بلفور         اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار متفرقة » اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار

تخبط أمريكي بسبب الملف النووي الايراني

وحدد بومبيو مطالب من 12 بندا أمام القيادة الإيرانية للوفاء بها، من بينها سحب قواتها من سوريا، وأن تنهي دعمها للمسلحين الحوثيين في اليمن.

 وكالات  _  وكالة مجال الاخبارية

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة ستفرض على إيران “أشد العقوبات صرامة في التاريخ”.

وقال: “سوف نطبق ضغطا ماليا غير مسبوق على النظام الإيراني”.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في وشنطن، حيث قال مسؤول أمريكي : ” إن إيران سوف تكابد للحفاظ على اقتصادها على قيد الحياة، بعد سريان مفعول العقوبات”. كما أورت “CBC”.

وأضاف المسؤول، بأنه سيعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية والحلفاء الإقليميين على “ردع أي عدوان إيراني”.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد سحب أوائل هذا الشهر بلاده من الاتفاق النووي التاريخي مع إيران الذي وقع في 2015.

وكشف بومبيو الاثنين في أول خطاب كبير عن السياسة الخارجية عن خطة الإدارة “البديلة” لمواجهة الجمهورية الإسلامية.

وأضاف “لن تتمتع إيران مرة أخرى بتفويض للهيمنة على الشرق الأوسط”

وقال إن الولايات المتحدة ستعمل لضمان ألا يتاح أمام طهران سبيل لأي أسلحة نووية.

وحدد بومبيو مطالب من 12 بندا أمام القيادة الإيرانية للوفاء بها، من بينها سحب قواتها من سوريا، وأن تنهي دعمها للمسلحين الحوثيين في اليمن.

وقال إن الحالة الوحيدة التي ستخفف فيها واشنطن العقوبات هي أن ترى تغيرا ملموسا في سياسات طهران.

وتشمل البنود الأخرى المطلوبة من طهران:

– منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفصيلا كاملا لبرنامجها السابق للأسلحة النووية، وأن تتخلى عن مثل هذا العمل إلى الأبد

– إنهاء “سلوكها التهديدي” تجاه جيرانها، ومن ذلك “تهديداتها بتدمير إسرائيل، وإطلاقها الصواريخ على السعودية والإمارات”

– إطلاق سراح جميع المواطنين الأمريكيين، ومواطني شركاء الولايات المتحدة في التحالف، “المحتجزين بتهم زائفة، والمفقودين في إيران

وقال بومبيو إن العقوبات لن يعاد فرضها على طهران فورا، لكنها ستمر بفترات هدوء من ثلاثة إلى ستة أشهر.

وقد امتدحت إسرائيل قرار انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، لكنه قوبل بالانتقاد من قبل الدول الأخرى الموقعة عليه، ومنها فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وروسيا.

وتعهدت جميع تلك الدول باحترام التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

اسرائيل تستدعي سفراء إسبانيا وسلوفانيا وبلجيكا بسبب تصويتهم في الأمم المتحدة على فتح تحقيق دولي في أحداث غزة الأخيرة

وكانت بعض الشركات الأوروبية الكبرى قد سارعت بعد توقيع الاتفاق إلى العمل مع إيران، وهي الآن تجد نفسها مجبرة على الاختيار بين مواصلة الاستثمار هناك أو التجارة مع الولايات المتحدة.

ومن بين العقود الكبرى المعرضة للخطر:

– شركة توتال الفرنسية العملاقة للطاقة، التي تقدر قيمتها بـ5 مليارات دولار، والتي وقعت عقدا لمساعدة إيران على تطوير أكبر حقل للغاز في العالم. وتخطط توتال الآن لإنهاء عملياتها بحلول نوفمبر/تشرين الثاني، إلا إذا استثنتها الولايات المتحدة.

– الشركة النرويجية ساغا إنريجي التي تقدر بـ3 مليارات دولار، والتي تعهدت ببناء مصانع للطاقة الشمسية لإيران

– شركة إيرباص التي اتفقت مع إيران على بيع 100 طائرة للخطوط الجوية الإيرانية.

وأعرب بومبيو عن توقعه بمساندة حلفائه في أوروبا، ومطالبته أيضا “أستراليا، والبحرين، ومصر، والهند، واليابان، والأردن، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، وكوريا الجنوبية، والإمارات” للمساندة.