الأخبار
صحيفة مصرية تكشف عن قتلى البارجة الإماراتية المستهدفة قبالة سواحل مدينة الحديدة         الجبهة الشعبية: سنكشف قريباً عن “بطانة محمود عباس” المحرضة ضد غزة         فرنسا تمنع قاربين من أسطول “حرية غزة” من دخول باريس         فرنسا والسويد تقودان تحركا ضد إسرائيل         غوتيريش يهاجم ليبرمان         الأب مسلم للرجوب: لا تتطاول على غزة وإذا كنت “قبضاي” فالقدس تبعدك مسافة ساعة         أستراليا لن تنقل سفارتها للقدس         هل أطلعت واشنطن غوتيريش على “صفقة القرن” لجلب تأييده للخطة؟         بعد شتمه للملك والملكة..الافراج عن الفايز وهكذا اعتذر وطلب العفو ـ (فيديو)         الأمير ويليام يزور المعالم الدينية في القدس المحتلة منها حائط البراق         مساعدات طبية فرنسية للمستشفى الميداني الأردني بغزة         الأسد: سنضرب الجيش الإسرائيلي في سوريا         الاحتلال يزعم اعتقاله “المشتبه به” بقتل جندي في مخيم الأمعري         خالد: الاحتلال يخطط لارتكاب جرائم تطهيرعرقي على نطاق واسع في الضفة         أبو الغيط يبحث مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية استصدار قرار بتوفير الحماية الدولية لشعبنا        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار عربية » أبو الغيط يبحث مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية استصدار قرار بتوفير الحماية الدولية لشعبنا

خالد عبد المجيد: نبارك المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماس, وهي مطلب شعبي وفصائلي ومدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها الشعب الفلسطيني

مجال – دمشق

 نحذر من توظيف المصالحة لتكون المدخل للانخراط في المسار الأمريكي وغطاء لعقد المؤتمر الإقليمي “للسلام” “صفقة القرن”, والذي يهدف للمساس بالحقوق الفلسطينية

جاء ذلك في تصريح صحفي للرفيق خالد عبد المجيد الأمين العم لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني قال فيه:-

نبارك المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماس, وهي مطلب شعبي وفصائلي ـ وقد لاقت ارتياحاً لكل قطاعات الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة, وأنها المدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها قطاع غزة .
وأعرب عبد المجيد عن قلق الفصائل والقوى وقطاعات واسعة من شعبنا من الموقف الدولي والإقليمي الذي دفع بهذه المصالحة لأهداف سياسية خطيرة, حيث المطلوب أمريكياً وعربياً وإقليمياً أن تكون المدخل للانخراط في المسار السياسي والذي دعت له أمريكا لعقد مؤتمر إقليمي “للسلام” والذي سمي “بصفقة القرن”, والذي يهدف للمساس بالحقوق الفلسطينية، وفرض الأمر الواقع الصهيوني باستمرار المستوطنات والاحتلال على معظم الأرض الفلسطينية, وشطب حق العودة والقدس عاصمة للكيان الصهيوني,.

وأضاف أن المصالحة بأهدافها المعلنة شيء وما يخبئ من مخاطر سياسية على القضية الفلسطينية شيء آخر، والأمر يتعلق بالموقف الفلسطيني هل سيغطي المسار الأمريكي الذي يهدف لإنهاء الصراع العربي ـ الصهيوني وتطبيع علاقات الدول العربية مع “إسرائيل”, بهدف الالتفاف لمواجهة حزب الله والجمهورية الإسلامية الأيرانية ومحور المقاومة الذي أفشل مشروع الشرق أوسط الجديد، أم ستشكل هذه المصالحة لتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعمل لاستنهاض قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني وحماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها.

إن المصالحة في البدايات وهي مطلب الجميع وأيدها الجميع لكن موقف شعبنا والفصائل حذر وقلق من المرحلة القادمة لتوظيفها لتغطية المسار السياسي الأمريكي ـ الإسرائيلي “للحل الإقليمي” الذي يستهدف الحقوق الفلسطينية، في إطار الرؤية الأمريكية – الصهيونية ” وبموافقة دولا عربية للتنازل عن هذه الحقوق.

دمشق:12/10/2017م المكتب الصحفي