الأخبار
إيطاليا ترفض تمويل بناء البرج الإيطالي الذي دمرته آلة الحرب الإسرائيلية بغزة         ترامب “يطرد” إيفانكا وزوجها من البيت الابيض         دائرة العلاج بالخارج تعلن موعد فتح أبوابها أمام تحويلات مصر         استمرت لعدة ساعات .. عقد اجتماعات بين المخابرات المصرية ووفد الجهاد الإسلامي بالقاهرة         دريس فان أغت: “إسرائيل” أخطر دولة بالشرق الأوسط         فيديو ..”بي بي سي” داخل فندق “ريتز كارلتون” معتقل الامراء في الرياض         خامنئي: نسعى للوصول لليوم الذي تحرر فيه فلسطين         قرار بمجانية التعليم للطلبة الفلسطينيين بليبيا         ايران : سنواصل تسليح “حزب الله ” لقتال عدو الامة ” اسرائيل “         بحر يهنئ عبد الرازق بالإفراج عنه من سجون الاحتلال         لجنة الانتخابات تؤكد جاهزيتها الفنية لإجراء الانتخابات العامة         الجيش العراقي يبدأ عملية لتطهير المناطق الصحراوية من مسلحي تنظيم الدولة         صفقة القرن : الكاوبوي وأبو بعير وال14 مليون فلسطيني!!…بقلم د.شكري الهزًّيل         “نيويورك تايمز”: 17 معتقلاً في “الريتز كارلتون” بحاجة لرعاية صحية بعد تعرضهم للتعذيب         قائد الحرس الثوري الإيراني: دعمنا لليمن “استشاري ومعنوي” ونزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض        
الرئيسية 1 أخبار 1 اخبار دولي 1 قائد الحرس الثوري الإيراني: دعمنا لليمن “استشاري ومعنوي” ونزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض
ab70338.jpg
ab70338.jpg

رويترز: السعودية هددت الأمم المتحدة وبانكي مون بوقف مساعداتها للاونروا

ab70338.jpg

ab70338.jpg

وكالات-وكالة مجال الاخبارية

قالت مصادر دبلوماسية أمس الثلاثاء إن حلفاء للسعودية أهالوا الضغوط على بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بعد إدراج التحالف العربي بقيادة السعودية على قائمة سوداء بشأن حقوق الطفل في اليمن كما لوحت الرياض بوقف مساعدات للفلسطينيين ووقف تمويل برامج أخرى تابعة للمنظمة الدولية.

وأعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين حذف اسم التحالف من القائمة السوداء التي أعلنت الأسبوع الماضي وذلك لحين إجراء مراجعة مشتركة بين المنظمة الدولية والتحالف لحالات الوفيات والإصابة بين الأطفال أثناء الحرب في اليمن.

وأثار الحذف ردود فعل غاضبة من جماعات معنية بحقوق الإنسان اتهمت بان بالانصياع لضغوط الدول القوية. وقالت إن بان الذي يمارس عمله في العام الأخير لولايته الثانية يجازف بالإضرار بإرثه كأمين عام للأمم المتحدة.

وقالت المصادر طالبة عدم نشر أسمائها إن مكالمات من وزراء خارجية دول خليجية عربية وزراء من منظمة التعاون الإسلامي انهالت على مكتب بان بعد إعلان إدراج التحالف على القائمة السوداء الأسبوع الماضي. وتحدث مسؤول بالأمم المتحدة عن ‘ضغوط من هنا وهناك’ لهذا السبب.

وتعليقا على رد الفعل قال مصدر دبلوماسي آخر لوكالة رويترز طالبا عدم نشر اسمه ‘تنمر وتهديدات وضغوط’ مضيفا أن ما حدث ‘كان ابتزازا بمعنى الكلمة’.

وذكر المصدر أنه كان هناك تهديد أيضا ‘باجتماع شيوخ في الرياض لإصدار فتوى ضد الأمم المتحدة تقضي بكونها معادية للإسلام مما يعني أنه لن تكون هناك اتصالات بدول منظمة التعاون الإسلامي ولا علاقات ولا مساهمات ولا دعم لأي من مشروعات أو برامج الأمم المتحدة.’

وردا على هذه المزاعم قال سفير السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن السعودية لا تستخدم التهديدات ولا الترهيب وإنها ملتزمة جدا تجاه الأمم المتحدة.

ونفى المعلمي أي تهديد باحتمال إصدار فتوى ووصف الأمر بالسخيف والمشين مضيفا أن الهدف من اجتماع هيئة كبار العلماء في السعودية هو إقرار وإصدار بيان يدين إدراج التحالف في اليمن على القائمة السوداء.

ويوم الاثنين قال المعلمي إن التقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الطفل في الحرب ‘مبالغ فيه بشدة’ وطالب بتصحيحه.

وتضمنت الشكاوى السعودية الرئيسية أن الأمم المتحدة لم تستند في تقريرها إلى معلومات من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كما اتهمت الرياض المنظمة الدولية بعدم التشاور مع التحالف. لكن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أمس الثلاثاء إنه جرى التشاور مع السعوديين.

وقالت مصادر دبلوماسية عديدة إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) سوف تتضرر على نحو خاص لو أعيد إدراج التحالف على القائمة السوداء. والسعودية هي رابع أكبر مانح للأونروا بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وقدمت قرابة مئة مليون دولار للوكالة العام الماضي.

كما أن الكويت والإمارات العضوين في التحالف مانحتان كبيرتان للأونروا إذ قدمتا للوكالة قرابة 50 مليون دولار في 2015.

وإلى جانب السعودية قال دوجاريك إن الأردن والإمارات وبنجلادش اتصلت بمكتب بان للاحتجاج على الخطوة. وقال دبلوماسيون إن مصر والكويت وقطر عبرت لمكتب بان عن شكواها.

ويضم التحالف بقيادة السعودية إلى جانب السعودية كلا من الإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.

ولا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة أو أي دولة غربية أخرى حليفة للسعودية شجعت الأمم المتحدة على العدول عن قرار إدراج التحالف على القائمة السوداء.

وذكر تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال والصراع المسلح أن التحالف الذي تقوده السعودية مسؤول عن 60% من وفيات وإصابات الأطفال في اليمن العام الماضي فقتل 510 أطفال وأصاب 667 طفلا.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنه ليست لديه معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة اتصلت بالأمم المتحدة بشأن التقرير.

وأضاف أنه ‘نأخذ حماية الأطفال في الصراع المسلح باليمن على محمل الجد بشدة ونواصل حث كل الأطراف في الصراع باليمن على حماية المدنيين وتنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.’

وقال دوجاريك إن قرار حذف التحالف اتخذ انتظارا لمراجعة لحالات الوفيات والإصابات بين الأطفال في اليمن ويمكن العدول عنه لكن المعلمي قال إن الحذف ‘لا رجعة عنه وغير مشروط’.

وتحدثت دينا قعوار سفيرة الأردن في الأمم المتحدة عن شكوى بلادها للأمين العام للأمم المتحدة. وقالت إن التقرير يتهم التحالف وبالتالي الأردن بما أنه عضو فيه لذلك اتصل وزير الخارجية الأردني بالأمين العام للأمم المتحدة وعبر له عن رأيه بأن التقرير منحاز وأن المنظمة الدولية بحاجة للنظر فيه.

وقال بعثة بنجلادش لرويترز إن وزير خارجية البلاد اتصل بمكتب بان قبل الحذف أثناء قيامه بزيارة رسمية للسعودية.

وأفاد مصدر دبلوماسي مطلع على الموقف أن غضب السعودية كان متوقعا وأن ‘رد فعل الأمين العام على ما حدث كان مخيبا للآمال.’

وأشار عدد من الدبلوماسيين إلى قرار الأمم المتحدة عدم إدراج إسرائيل على القائمة السوداء العام الماضي بسبب مقتل أطفال في قطاع غزة بعد أن ضغطت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية بشدة على بان. وقال الدبلوماسيون إن من الواضح أن الأمين العام الحالي ضعيف أمام الضغوط.

وذكر مصدر دبلوماسي آخر أن الخلاف الأخير بين الأمم المتحدة والمغرب بسب استخدام بان لكلمة ‘احتلال’ لوصف وجود المغرب في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها أرسى سابقة سيئة.

وأضاف أنه عندما طلب المغرب خروج العشرات من موظفي بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المدنيين من أراضيه هذا العام لم يقدم مجلس الأمن الدولي الدعم القوي لبان. وتابع أن هذا الأمر أرسى سابقة خطيرة في المنظمة الدولية التي تضم 193 دولة.

وقال المصدر الدبلوماسي ‘كانت الرسالة واضحة .. إذا قسوت على الأمين العام فإن مجلس الأمن لن يهب لمساعدته.’