الأخبار
النمسا تتوعد الخطوط الكويتية لرفضها نقل ركاب إسرائيليين         مجلس الأمن الدولي يصوت على مشروع قرار كويتي لحماية الفلسطينيين         العدو يهاجم الاتحاد الأوروبي لدعمه مؤسسات حقوقية فلسطينية         الخارجية الأمريكية تحذر دمشق من الإقدام على عملية عسكرية في الجنوب السوري         ترامب يغلق إحدى أكبر شركات التكنولوجيا الصينية وفرض غرامات         بوتين: ممارسة الضغوط على أردوغان ستزيد من شجاعته         “كينسينجتون” : الأمير ويليام يزور القدس ورام الله الشهر المقبل         مسؤول طبي: لا موعد محدد لمغادرة عباس المشفى وسيبقى فيها لاستكمال العلاج         سفير السعودية بتركيا: نرفض إعلان أمريكا القدس “عاصمة لإسرائيل”         الدومينيكان: نحترم القانون الدولي ولن ننقل سفارتنا إلى القدس         الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من اللواء عباس إبراهيم للاطمئنان على صحته         بالصور: أسطول كسر الحصار يواصل طريقه نحو غزة         ضربة صاروخيّة إسرائيليّة على مطار الضبعة بحمص         ترامب يعلن إلغاء قمته مع زعيم كوريا الشمالية         فريدمان: أشعر بقلق وتوجس من أقوال وأفعال أبومازن ونتنياهو قائد رائع        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » اخبار دولي » فريدمان: أشعر بقلق وتوجس من أقوال وأفعال أبومازن ونتنياهو قائد رائع

صائب عريقات: فلسطين تفاوض على أساس القانون الدولي وليس بالإملاءات

فلسطين لن تقبل بإحراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا على أساس القانون الدولي، والشرعية الدولية، وليس بالشروط والإملاءات القائمة على جرائم الحرب
رام الله-وكالة مجال الاخبارية
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن فلسطين لن تقبل بإحراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا على أساس القانون الدولي، والشرعية الدولية، وليس بالشروط والإملاءات القائمة على جرائم الحرب.

وشدد عريقات على أن دعم الولايات المتحدة لسياسات إسرائيل المنافية لقواعد القانون الدولي، سيدمر حل الدولتين المجمع عليه دولياً، ويشجع أكثر على سياسة (الأبرثهايد) التي تمارسها سلطات الاحتلال على الأرض.
جاء ذلك، تعقيباً على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، موضحاً أن تلك التصريحات ما هي إلا استمرارا لسياسة فرض الإملاءات الإسرائيلية، بتواطؤ أميركي مع المخططات الاستعمارية الإسرائيلية.

وقال: “إن إسرائيل اتخذت قراراً من جانب واحد بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي، ففي غضون أقل من ثلاثة أشهر، تم الكشف عن ثلاث محاولات لإضفاء الشرعية على خروقات إسرائيل للقانون الدولي من خلال الإملاءات الأميركية، وقد جرت أول محاولة من أجل إسقاط ملف القدس من الطاولة، ثم محاولة إسقاط قضية اللاجئين الفلسطينيين، والآن يتم تشجيع سرقة الأراضي بموافقة أميركية؛ لضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل”.
وأضاف عريقات: “دعونا نكون واضحين، لم نكلف الإدارة الأميركية أو أي طرف آخر بالتفاوض بالنيابة عنا، وهذا بالتحديد السبب في اتهام الولايات المتحدة لنا “بعدم الرغبة في السلام”، إن التنسيق الإسرائيلي الأميركي لا يتعلق بتحقيق سلام عادل ودائم، بل حول إضفاء الشرعية على الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن شعبنا صامد على هذه الأرض في مواجهة المخططات التصفوية لقضيته، حتى جلاء الاحتلال، وتجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الأبدية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، وفقاً للقرار الأممي 194، والإفراج عن جميع الأسرى.
 

المزيد