الأخبار
موغرينى تحذر الاحتلال من عواقب تنفيذ هدم “الخان الأحمر”         الرئيس عباس يواصل قطع العلاقات مع واشنطن         سفن كسر الحصار تنطلق من جزيرة صقلية نحو غزة اليوم         روحاني رفض طلب ترامب ثماني مرات للقائه         الاحتلال يحتجز أكثر من 2000 شاحنة مُحملة بالبضائع لغزة         كوادر ومقاتلي جبهةالنضال في معسكر الانطلاقة بدرعا         خلافات وتبادل الاتهامات بين الوزراء الإسرائيليين بسبب الأحداث بغزة         ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو         كيري: ترامب استسلم لبوتين بقده وقديده         دخول شاحنات من السولار إلى قطاع غزة عبر معبر رفح         تحذيرات لابن سلمان: تبني صفقة ترامب سيقودك لمصير السادات!         الناتو و محاولة الانقلاب في تركيا … هل كان يعلم بها ؟         صحيفة ألمانية: ترامب بسذاجته قدّم ضعف الغرب لبوتين على طبق من فضة         B .D .S ..الكنيسة الأسقفية تنجح في حملة مقاطعة الاحتلال         انتقادات ساخنة ومطالب بعزل ترامب بعد لقائه بوتين        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » اخبار دولي » انتقادات ساخنة ومطالب بعزل ترامب بعد لقائه بوتين

صحفي إسرائيلي: هذا موعد زيارة نتنياهو إلى السعودية

وكالات-وكالة مجال الاخبارية

توقع الصحفي الإسرائيلي، “عامي دور أون”، أن تشهد الفترة المقبلة زيارة مرتقبة من بنيامين نتنياهو إلى المملكة العربية السعودية.

وقال “أون” في مقال له بموقع “نيوز ون” العبري، إن “الزيارة لم تعد ضربا من الخيال، بل أصبحت ترجمة لواقع يشهد انقلابا جديدا في الشرق الأوسط وتطبيقا للمصالح الوجودية للدولتين“.

وأضاف: “العلاقات بين السعودية وإسرائيل تشهد تقاربا في الأقوال والأفعال إزاء الخطر المشترك الذي تمثله إيران”، متوقعا أن يستيقظ الإسرائيليون ذات يوم على خبر يفاجئ العالم بزيارة نتنياهو إلى الرياض “وهو يجلس على كرسي ذهبي ويتبادل الابتسامات مع مضيفيه السعوديين“.

وتوقع الصحفي الإسرائيلي، أن تتم زيارة نتنياهو إلى القصر الملكي السعودي، قبيل الانتخابات البرلمانية القادمة في “إسرائيل” المقرر إجراؤها في 2019 كي تؤثر في نتائجها.

وتابع: “ومن يعلم فقد يتم تعيين أحد رؤساء جهاز الأمن العام الشاباك من متحدثي اللغة العربية الفصيحة وزيرا في إسرائيل لشؤون السعودية“.

وأشار الكاتب إلى وجود تقارير عديدة تحدثت عن تعاون سري بين “إسرائيل” والسعودية لإحباط المشروع النووي الإيراني، ومنها إجراء رئيس الموساد السابق “مائير دغان” اتصالات سرية مع نظرائه السعوديين، وتوصله إلى تفاهمات أمنية، ثم زيارته للرياض.

ورغم الموقف السعودي الرسمي الذي لا يعلن عن أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي، فإنه على الصعيد غير الرسمي شهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين سابقين؛ وصلت إلى حد زيارة “إسرائيل”، وهي أمور لم تكن معهودة في الماضي.

لقاءات أخرى

ففي يناير الماضي، نشرت وزيرة خارجية “إسرائيل” السابقة تسيبي ليفني، عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، صورة تجمعها مع الأمير تركي الفيصل، خلال تواجدهما معا في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا.

وقالت ليفني معلقة على الصورة: “في دافوس مع الأمير السعودي تركي الفيصل بعد مناقشة عملية السلام وقضايا المنطقة مع وزير الخارجية الأردني، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني“.

وفي يونيو 2016، أجرى الأمير تركي الفيصل مناظره مع الجنرال الإسرائيلي (احتياط) يعقوب أميدرور مستشار الأمن القومي السابق لحكومة بنيامين نتنياهو، نظمها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

وآنذاك، قال الأمير السعودي: “إسرائيل لديها سلام مع العالم العربي، وأعتقد أن بإمكاننا مجابهة أي تحد، ومبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية عام 2002 من وجهة نظري تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين إسرائيل والعالم العربي“.

وأضاف: “التعاون بين الدول العربية وإسرائيل لمواجهة التحديات مهما كان مصدرها سواء كانت إيران أم أي مصدر آخر ستكون مدعمة بصورة أقوى في ظرف يكون فيه سلام بين الدول العربية وإسرائيل، ولا أستطيع أن أرى أي صعوبات بالأخذ بذلك”.