الأخبار
الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء التصعيد الأخير في قطاع غزة         بحر يخاطب رئيس البرلمان الإيرلندي ويدعوه لزيارة قطاع غزة للاطلاع على الأزمة الانسانية         صحيفة أمريكية : إيران توسع وجودها العسكري في سوريا وتهدد إسرائيل         الخارجية الإمريكية : تؤكد وقوفها مع أوكرانيا ضد التهديد الروسي         بوتين وأردوغان وروحاني يجتمعون بشأن سوريا في أبريل         سفارة فلسطين : خصصنا ‘خلية أزمة’ لمتابعة أمور العالقين         ترامب يؤيد ترشح رومني لعضوية مجلس الشيوخ         بولندا ترفض التراجع عن تصريحات رئيس حكومتها بشأن المحرقة         قائد الجيش اللبناني: سنتصدى لأي عدوان “إسرائيلي” محتمل         وزير الخارجية القطري: لا حوار مع دول الحصار فيما يمس السيادة         قطر تتعهد بتسديد رسوم بعض طلبة جامعات غزة         بحضور الحمدالله والشيخ.. تفاصيل اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي في رام الله         رضائي رداً على تهديدات نتنياهو: إذا قمتم بأي تحرك ضدنا سنسوي تل أبيب بالأرض         لافروف : يتهم واشنطن بتقسيم سوريا         دي ميستورا: جنيف الطريق الوحيد لصياغة الدستور السوري الجديد        
الرئيسية 1 آخر الأخبار 1 أخبار 1 اخبار دولي 1 دي ميستورا: جنيف الطريق الوحيد لصياغة الدستور السوري الجديد
895656-1

صحيفة: المخابرات المصرية تستأنف جهود إنقاذ المصالحة

القاهرة  – مجال

نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر في حركة حماس، قولها إن “جهاز الاستخبارات المصري بدأ جولة جديدة لإنقاذ المصالحة المتعثرة بين حركتي فتح وحماس، والتي كان قد تم توقيع الاتفاق الخاص بها في مقر الجهاز بالقاهرة في أكتوبر الماضي، بحضور وفدين رفيعي المستوى من الحركتين”.

وأضافت المصادر أن “مسؤولي الملف الفلسطيني بالجهاز، أجروا سلسلة اتصالات منذ بداية الأسبوع الحالي لحسم الملفات العالقة بشأن المصالحة، وفي مقدمتها ملف موظفي قطاع غزة، والتزام حكومة الوفاق الوطني بدفع رواتبهم، وسط ضغوط مصرية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوقف مماطلته”، على حد قولها.

وبحسب المصادر فإنه “للمرة الأولى منذ الانقسام بين حركتي فتح وحماس في عام 2007، تشهد الجهات المصرية المشرفة على جهود المصالحة بأن حماس أدت ما عليها، وأنه ينبغي على الرئيس عباس التجاوب مع حسن نوايا حماس”.

كما كشفت أن “هناك تضارباً عربياً بشأن الموقف من المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فالأردن والسعودية لديهما وجهة نظر أخرى بخلاف الموقف المصري الإماراتي الذي يتواجد به النائب محمد دحلان، الداعم للمصالحة الداخلية”.

وفي سياق منفصل،أكدت مصادر في حركة حماس أن “جهاز الاستخبارات المصري بدأ جولة جديدة لإنقاذ المصالحة المتعثرة بين حركتي فتح وحماس، والتي كان قد تم توقيع الميثاق الخاص بها في مقر الجهاز بالقاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في حضور وفدين رفيعي المستوى من الحركتين”.

وأضافت المصادر أن “مسؤولي الملف الفلسطيني بالجهاز، أجروا سلسلة اتصالات منذ بداية الأسبوع الحالي لحسم الملفات العالقة بشأن المصالحة، وفي مقدمتها ملف موظفي قطاع غزة، والتزام حكومة رامي الحمد الله بدفع رواتبهم، وسط ضغوط مصرية على (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس لوقف مماطلته”، على حد قولها.

وبحسب المصادر فإنه “للمرة الأولى منذ الانقسام بين حركتي فتح وحماس في عام 2007، تشهد الجهات المصرية المشرفة على جهود المصالحة بأن حماس أدت ما عليها، وأنه ينبغي على الرئيس الفلسطيني التجاوب مع حسن النوايا الحمساوية”. كما كشفت أن “هناك تضارباً عربياً بشأن الموقف من المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فالأردن والسعودية لديهما وجهة نظر أخرى بخلاف الموقف المصري الإماراتي الذي يتواجد به (القيادي المفصول من فتح محمد) دحلان، الداعم للمصالحة الداخلية”.

وفي سياق منفصل، كشفت مصادر في حركة “حماس” أن “وفداً أمنياً مصرياً تفقّد الأوضاع على الشريط الحدودي من جهة غزة أخيراً، واطمأن على الجهود المبذولة لتأمين الحدود بين القطاع وسيناء”، مؤكدة أن “الوفد مرّ على نقاط التمركز التي أقامتها حماس على طول الشريط الحدودي”. 

وذكرت المصادر أن “الجانب المصري يزوّد حماس بمعدات متطورة كانت تنقص الحركة، لتمكينها من فرض السيطرة على الشريط الحدودي ومنع تسلل العناصر المتطرفة، ووقْف التعاون بين عناصر تنظيم داعش في غزة، وولاية سيناء في مصر لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش والشرطة المصرية في سيناء”.

وجاء هذا في الوقت الذي شنّ فيه تنظيم “ولاية سيناء” المبايع لتنظيم “داعش”، هجوماً عنيفاً على حركة “حماس”، داعياً العناصر الموالين له في قطاع غزة إلى “مهاجمة المقارّ الأمنية للحركة”، مؤكداً في تسجيل أخيرٍ له على حسابات تابعة له في تطبيق “تليغرام”، أن “الحركة شنت حملة توقيفات واسعة في صفوف التنظيم بقطاع غزة”.

عن مجال الاخبارية