الأخبار
‘بحر’ يدعو لتكريس العمل لاسقاط قرار ترامب         الغول: قرار ترامب ‘جريمة حرب’ تستوجب محاكمته         أبو نعيم يدعو لإنشاء نقابة تضم كل المحررين لدعم المصالحة         ترامب يعلن اليوم استراتيجية الأمن القومي الامريكي !         ميخائيل بغدانوف: أمريكا بإعلانها بشأن القدس خرقت الشرعية الدولية         بدء حملة الانتخابات الرئاسية رسميا في روسيا         التلفزيون الإيراني “اعترافات” لمدان بالتجسس لصالح الموساد         شعث :القيادة ستواصل حراكها على الساحة الدولية لمواجة قرار ترامب         الديلي تلغراف: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون مفيداً لعملية السلام         طريق القضاء على التطرف في إيطاليا يبدأ من السجن والي ماذا ينتهي !؟         الرئيس عباس يتلقى دعوة لزيارة نظيره الإيراني حسن روحاني         اليوم لقاء الخلاص من الاتفاقات وتحويل خطاب الرئيس عباس الى “قرارات”         محكمة أمريكية تقبل دعوى قضائية ضد “بنك فلسطين “         إيران تستضيف الاجتماع الطارئ للجنة فلسطين         السعودية تهدد بالرد على رفع الجمهور الجزائري لافتة كبيرة تجمع سلمان وترامب        
الرئيسية 1 أخبار 1 أخبار عربية 1 السعودية تهدد بالرد على رفع الجمهور الجزائري لافتة كبيرة تجمع سلمان وترامب
22308535_1073034349498445_9100464027890486363_n

عبد المجيد: المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماس, هي مطلب شعبي وفصائلي و مدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها الشعب الفلسطيني

دمشق – مجال
مكتب دمشق ـ راما قضباشي
أفاد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية أن المصالحة التي جرت بين حركتي فتح وحماس, هي مطلب شعبي وفصائلي ـ وقد لاقت ارتياحاً لدى قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة, معتبرا أنها المدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وقد أعرب عن قلق الفصائل من الموقف الدولي والإقليمي الذي دفع بهذه المصالحة لأهداف سياسية خطيرة, حيث المطلوب أمريكياً وعربياً وإقليمياً أن تكون المدخل للانخراط في المسار السياسي والذي دعت له أمريكا لعقد مؤتمر إقليمي “للسلام” والذي سمي “بصفقة القرن”, والذي يهدف للمساس بالحقوق الفلسطينية، وفرض الأمر الواقع الصهيوني باستمرار المستوطنات والاحتلال على معظم الأرض الفلسطينية, وشطب حق العودة والقدس عاصمة للكيان الصهيوني, والحل هو إقامة الدولة في غزة ووصاية مصرية على القطاع ووصاية أردنية على سكان الضفة الغربية وما تبقى من الأرض الفلسطينية.
وأضاف أن المصالحة بأهدافها المعلنة شيء وما يخبئ من مخاطر سياسية على القضية الفلسطينية شيء آخر، والأمر يتعلق بالموقف الفلسطيني هل سيغطي المسار الأمريكي الذي يهدف لإنهاء الصراع العربي ـ الصهيوني وتطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل, بهدف الالتفاف لمواجهة طهران ومحور المقاومة الذي أفشل مشروع الشرق أوسط الجديد.
معتبرا أن التصريحات التي أطلقها عباس بأنه لن يسمح بتكرار تجربة حزب الله في لبنان بالنسبة للمقاومة والسلاح في غزة, تعبرعن موقف عدائي للحزب في اطار المعسكر المعادي للمقاومة، مشيرا إلى أن حماس ستواجهه مأزقاً استراتيجياً في هذا الموضوع فهي لا تستطيع حل كتائب عز الدين القسام ولا تستطيع تسليم سلاحها وصواريخها ومعادلاتها القادمة صعبة, لذلك قد تستجيب في بعض القضايا التي تتعلق بالتهدئة والهدنة مع اسرائيل, وكذلك في ترتيبات لصالح السلطة.
وتابع قائلا: “إذا كانت النوايا صادقة لدى السلطة ورئيسها في رام الله، فمن الأجدر أن يرفع العقوبات التي فرضها على غزة، وإلا ستكون الأمور صعبة والجماهير والفصائل التي كانت تطالب بالمصالحة ستتراجع عن تأييدها إذا لم يتم رفع العقوبات ومعالجة قضايا الناس والمشاكل التي تواجه أهلنا في القطاع، إن المصالحة في البدايات هي مطلب الجميع وأيدها الجميع لكن موقف شعبنا والفصائل حذر وقلق من المرحلة القادمة، فهل ستشكل غطاء لمسار سياسي أمريكي ـ اسرائيلي ـ إقليمي خطير يستهدف الحقوق الفلسطينية، وهل ستعالج قضايا الجماهير ويتم توظيفها بما يساهم في استنهاض قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال، أم ستكون محطة سياسية خطيرة في اطار الرؤية الأمريكية الصهيونية ـ العربية”.