الأخبار
أبرز 10 نقاط في المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب         مسؤول فلسطيني تغزل برئيسة كرواتيا خلال النهائي: أنت نجمة هذا الحدث الرياضي         قائد قوات التعبئة الإيراني: شباب غزة سلبوا النوم من عيون قادة الاحتلال الاسرائيلي         الرجوب: رعاية مصر للقاء دحلان بممثلي حماس “سقطة”         ايران : إذا أراد ترامب التفاوض عليه الاتصال بطهران         ايران تستعد للعقوبات الأمريكية بتهريب الدولار         قمة بوتين-ترامب..العقبات والتوقعات         سوريا تتهم “إسرائيل” بقصف موقع عسكري في ريف حلب         النواب المصري يوافق على مشروع قانون منح الجنسية المصرية مقابل 7 ملايين جنيه         استشهاد 9 مواطنين في استهداف إسرائيلي لريف حلب         ترامب: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين خصوم لدينا         ترامب عشية قمته مع بوتين: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين أعداؤنا‎         الرئيس يحضر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم إلى جانب عدد كبير من قادة الدول         حماس تعلق على وثيقة التي نشرها نتنياهو بخصوص مواجهة غزة         نيكولاي ميلادينوف : غزة على حافة حرب جديدة اذا لم تتراجع كل الاطراف خطوة للوراء        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » اخبار دولي » نيكولاي ميلادينوف : غزة على حافة حرب جديدة اذا لم تتراجع كل الاطراف خطوة للوراء

غزة جعلت جنرالات الاحتلال يحفظون اّيات القراّن

ستجعل حياة الاحتلال في جحيم. وعلينا جميعا ان نلحق بغزة وان نتعلم منها الامل والصبر والقوة.ولو حفظ كل وزراء إسرائيل القراّن عن ظهر قلب. لما أسعفهم ذلك في راحة البال أو الاستقرار في أي شبر من أرض فلسطين. من البحر الى النهر.

وكالة مجال الاخبارية_غزة

يستثمر الاحتلال وقتا ومالا كثيرين لنشر إلانطباعات الساخرة حول مسيرات العودة من غزة، وكان اّخرها الفيديو الذي نشره القاتل المجرم عضو الكنيست اّفي ديختر الذي كان سابقا رئيسا لجهاز الشاباك التجسسي.

وقد نشر دختر الفيديو باللغة العربية، ولا شك أنه أتقن اللغة العربية لكنه لم يفهم الكرامة الوطنية العربية. فقد تحدّث بلهجة محقق في الزنازين ما زاد من كراهية الفلسطينيين له، وتسبب الفيديو بردة فعل معاكسة لما خطط له.جنرالات الاحتلال فقدوا عقولهم من تظاهرات غزة، وتراهم تارة يتحدثون بآيات القراّن وتارة بالأحاديث النبوية الشريفة، وتارة بالامثال الشعبية. ما أظهر مدى عجزهم وتخبّطهم. فإنتشروا على الشاشات مثل الجراد يحاولون إيقاف عجلة التاريخ دون جدوى.

ولقد أثبتت الايام الماضية أن هز ثقة إسرائيل بنفسها لا يحتاج الى كنوز سليمان، ولا يحتاج الى أساطيل وارسو. وإنما يحتاج فقط الى:- نشر مفهوم عدم الإعتراف بإسرائيل. وأن يصبح ذلك أحد مدركات الوعي الوطني وإنهاء حالة التوسل السياسي التي درجت في السنوات العشرين الماضية.. وطالما أن تل أبيب لا تعترف بغزة وبدولة فلسطين. فان الأجيال العربية تلو الاجيال، لن تعترف بوجود إسرائيل.

– مقاطعة إسرائيل. مقاطعتها سياسيا واقتصاديا وعلميا وفي الاسواق وفي الفنون. حتى يصبح مفهوم مقاطعة إسرائيل أحد مدركات العمل اليومي الفلسطيني. والكف عن التبرع بعلاقات حميمية مع الاحتلال دون طائل.- التركيز على مضمون حق العودة. وليس مطلوب من أي سياسي أن يقول على شاشات التلفزيون ( لا حق لإسرائيل بالوجود على الأرض العربية). وإنما أن يقول كل يوم وليل نهار عبارة واحدة (حق العودة الكامل لكل اللاجئين الفلسطينيين الى اللد ويافا وحيفا والقدس وعسقلان والى منزل نتانياهو ذاته).هذه ثلاث عبارات بسيطة وسهلة ولكنها تراكمية مصيرية. ستجعل حياة الاحتلال في جحيم. وعلينا جميعا ان نلحق بغزة وان نتعلم منها الامل والصبر والقوة.ولو حفظ كل وزراء إسرائيل القراّن عن ظهر قلب. لما أسعفهم ذلك في راحة البال أو الاستقرار في أي شبر من أرض فلسطين. من البحر الى النهر.