الأخبار
النائب موسى: التشريعي باقٍ والقوانين لا تجيز أن يحل المركزي كبديل         خمسة وفود طبية أجنبية جديدة تصل الضفة و قطاع غزة         مصدر اردنى ينفي حضور بن سلمان لقاء نتنياهو         الاسد.. يعلن موعد انتخابات المجالس المحلية في سوريا         كوشنر: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام وهذا ما قاله عن غزة وحماس         الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة         مستشار ترامب يتحدث عن صفقة القرن وغزة ويكشف تفاصيل لقاءاته مع القادة العرب         امريكا تبعث رسالة لفصائل المعارضة السورية         وفاة صاحب فكرة اختراق خط “بارليف”         لحظة استهداف رئيس زيمبابوي خلال إلقائه كلمة         منسق السلام في الشرق الاوسط: غزة ليست قضية إنسانية بل أمنية وسياسية خطيرة         صالحي : مستقبل مرعب ينتظر العالم إذا انهار الاتفاق النووي         حجب إعلام حزب الله على فيسبوك وتويتر         صحيفة: زيارة الأمير ويليام الى فلسطين “إعتذار غير مباشر” عن وعد بلفور         اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار متفرقة » اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار

مظاهرات بنابلس ورام الله اليوم رفضا لعقوبات السلطة على غزة

رام الله – مجال 

تنظم مساء اليوم الأربعاء مظاهرات في رام الله ونابلس، وذلك احتجاجا ورفضا لإجراءات السلطة الفلسطينية العقابية على قطاع غزة المحاصر.

وأطلق مجموعة من النشطاء والصحفيين والفنانين دعوة للمظاهرات الاحتجاجية مساء اليوم الأربعاء الساعة 9:30 على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وعلى دوار الشهداء في نابلس.

وكانت مظاهرة حاشدة خرجت في رام الله مساء أول أمس الأحد بمشاركة فعاليات مختلفة جابت شوارع رام الله رفضا للعقوبات التي تفرضها السلطة على غزة.

كما نظمت وقفة في رام الله ظهر يوم الثلاثاء، وسط رام الله بمشاركة شخصيات فصائلية وأعضاء في المجلس التشريعي ومستقلين، حيث أكدوا رفضهم لاستمرار عباس بفرض العقوبات على غزة، وما اشتملته من قطع للرواتب والكهرباء، وما أدت له من انهيار اقتصادي وتفشي البطالة بشكل غير مسبوق.

وفي نيسان/أبريل عام 2017، فرض رئيس السلطة محمود عباس جملة من العقوبات على قطاع غزة بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها جراء عدم اضطلاع الحكومة بمهامها، ورغم حلها في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

وخلافا لموقف السلطة الفلسطينية برام الله، ألا أن حركة فتح في قطاع غزة طالبت قبل أيام حكومة الوفاق برفع الإجراءات العقابية التي تتخذها السلطة ضد القطاع وصرف رواتب الموظفين ومستحقاتهم كاملة وبشكل فوري ومعاملتهم أسوةً بنظرائهم في الضفة الغربية المحتلة.

وعلى الرغم من ذلك، يرفض عباس الاستجابة لطلبات واسعة داخلية وخارجية بإلغاء إجراءاته العقابية على القطاع، والتي مست حياة الفلسطينيين بشكل كبير، بحسب ما تؤكد تقارير حقوقية محلية ودولية.

وفي غضون ذلك، أصدرت السلطة الفلسطينية، فجر اليوم الأربعاء، تعميما على محافظات الضفة الغربية، بمقتضاه يمنع تنظيم أي مسيرات أو تجمعات، “من شأنها إرباك حركة المواطنين في فترة الأعياد”.

وقال التعميم الذي صدر عن مستشار رئيس السلطة لشؤون المحافظات، ونشر عبر وكالة وفا: “احتراما منا لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم، واحتراما للعمل بالقانون، ونظرا للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد، وفي حال انتهاء هذه الفترة، يعاد العمل وفقا للقانون والأنظمة المتبعة، على حد قول التعميم”.

ويأتي هذا التعميم تزامنًا مع الحراك الشبابي المجتمعي المطالب برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.