الأخبار
النائب موسى: التشريعي باقٍ والقوانين لا تجيز أن يحل المركزي كبديل         خمسة وفود طبية أجنبية جديدة تصل الضفة و قطاع غزة         مصدر اردنى ينفي حضور بن سلمان لقاء نتنياهو         الاسد.. يعلن موعد انتخابات المجالس المحلية في سوريا         كوشنر: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام وهذا ما قاله عن غزة وحماس         الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة         مستشار ترامب يتحدث عن صفقة القرن وغزة ويكشف تفاصيل لقاءاته مع القادة العرب         امريكا تبعث رسالة لفصائل المعارضة السورية         وفاة صاحب فكرة اختراق خط “بارليف”         لحظة استهداف رئيس زيمبابوي خلال إلقائه كلمة         منسق السلام في الشرق الاوسط: غزة ليست قضية إنسانية بل أمنية وسياسية خطيرة         صالحي : مستقبل مرعب ينتظر العالم إذا انهار الاتفاق النووي         حجب إعلام حزب الله على فيسبوك وتويتر         صحيفة: زيارة الأمير ويليام الى فلسطين “إعتذار غير مباشر” عن وعد بلفور         اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار متفرقة » اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار

منظمات حقوقية تطالب بالتحقيق مع طبيبة اسرائيلية لم تعالج الشهيد أبو القيعان

وكتبت المنظمات في رسالتها: “بغض النظر عن الجانب الجنائي، فإن هذا هو فشل طبي خطير للغاية يتعارض مع قواعد الأخلاق المهنية”.

القدس المحتلة    _    وكالة مجال الاخبارية

 كتبت “هآرتس” أن منظمة أطباء لحقوق الإنسان ومركز “عدالة”، قدما شكوى ضد طبيبة الشرطة الاسرائيلية التي كانت حاضرة في موقع إطلاق النار في أم حيران، العام الماضي، ووفقاً لشهادات تلقتها “هآرتس”، لم تقدم العلاج لسائق السيارة يعقوب أبو القيعان الذي أطلقت عليه الشرطة النار. وزعمت الطبيبة في إفادتها أنها لم تر أبو القيان ولذلك لم تعالجه حين كان ينزف حتى الموت، لكن شهادات أخرى ادعت أنها شاهدته في الساحة الصغيرة. ومع ذلك، لم يتم التحقيق معها تحت طائلة التحذير.

وقدم ممثلو المنظمات شكوى إلى نقابة الأطباء ضد الطبيبة بسبب مخالفة قواعد أخلاقيات مهنة الطب، وطالبت وزارة الصحة التحقيق في القضية، بغض النظر عن الجانب الجنائي للتحقيق. وكتبت المنظمات في رسالتها: “بغض النظر عن الجانب الجنائي، فإن هذا هو فشل طبي خطير للغاية يتعارض مع قواعد الأخلاق المهنية”.

ووفقاً لما وصل إلى صحيفة “هآرتس”، فقد رافقت الطبيبة فريق طبي مساعد كجزء من استعدادات الشرطة لهدم المنازل هناك. وفي شهادتها، قالت إنها أثناء وجودها في المكان، قدمت الرعاية الطبية للشرطيين اللذين أصيبا، وبعد مرور بضع ساعات فقط أدركت أن شخصاً آخر قد قُتل، باستثناء الشرطي إيرز ليفي، الذي تعرض للدهس من سيارة أبو القيعان الذي أطلقت الشرطة عليه النار.

وشككت وحدة التحقيق مع الشرطة برواية الطبيبة، خاصة وأن سيارة أبو القيعان، التي تم إخراجه منها بعد الحادث، كانت على بعد أمتار قليلة فقط من رجال الشرطة الذين أصيبوا. وبحسب مصادر مطلعة على تفاصيل الملف، فقد كان في ماحش من اعتقدوا انه يجب التحقيق مع الطبيبة تحت طائلة الإنذار، في ضوء سلوكها، لكنه تقرر في النهاية، بعدم توصية المدعي العام بالتحقيق معها. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن القرار نجم عن صعوبة مناقضة ادعاءاتها، بسبب الاضطراب الكبير والظلام في المكان، وكذلك على أساس شهادات قدمها ضباط الشرطة في المنطقة الذين وجهوا أعضاء الطاقم الطبي لتقديم العلاج الفوري للشرطي ليفي ولشرطي آخر.