الأخبار
النائب موسى: التشريعي باقٍ والقوانين لا تجيز أن يحل المركزي كبديل         خمسة وفود طبية أجنبية جديدة تصل الضفة و قطاع غزة         مصدر اردنى ينفي حضور بن سلمان لقاء نتنياهو         الاسد.. يعلن موعد انتخابات المجالس المحلية في سوريا         كوشنر: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام وهذا ما قاله عن غزة وحماس         الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة         مستشار ترامب يتحدث عن صفقة القرن وغزة ويكشف تفاصيل لقاءاته مع القادة العرب         امريكا تبعث رسالة لفصائل المعارضة السورية         وفاة صاحب فكرة اختراق خط “بارليف”         لحظة استهداف رئيس زيمبابوي خلال إلقائه كلمة         منسق السلام في الشرق الاوسط: غزة ليست قضية إنسانية بل أمنية وسياسية خطيرة         صالحي : مستقبل مرعب ينتظر العالم إذا انهار الاتفاق النووي         حجب إعلام حزب الله على فيسبوك وتويتر         صحيفة: زيارة الأمير ويليام الى فلسطين “إعتذار غير مباشر” عن وعد بلفور         اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار        
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار » أخبار متفرقة » اشتية لحماس: إذا عارضتم منظورنا للمصالحة الشاملة فأمامنا هذا الخيار

نواب: بيان كتلة “فتح” لا يمثل إلا “عزام الأحمد” والموالين له

واعتبر النواب أنّ اللغة التي حملها بيان ما سمي زورا بيان كتلة فتح هي استخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني وهروب من تحمل المسؤولية واستمرار في التجاهل والتستر على كل المخالفات القانونية والدستورية التي ترتكب تحت سمع وبصر الجميع بمن فيهم نواب من المجلس التشريعي،

رام الله    _     وكالة مجال الاخبارية

قال نواب كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب محمد دحلان، إن “البيان الذي يتناول وقف رواتب غزة والإجراءات العقابية التي تتعرض لها  لا يمثل موقفهم  ولا يعبر عن آرائهم التي طالما أعلنوها سابقاً، بل يمثل النائب عزام الأحمد والموالين له فقط والذين أرادوا خداع الرأي العام من خلال هذا الموقف الركيك بعد طول صمتهم على كل ما مورس من مخالفات قانونية جرى فيها الاعتداء على حقوق المواطنين بكل شرائحهم بمن فيهم الموظفين الذين طالهم العديد من هذه الاعتداءات على حقوقهم وكذلك الاعتداء على حقوق ومكافئات النواب في المجلس التشريعي، دون وجود أي صوت من هؤلاء يندد حتى بمثل هذه المخالفات، بل إن بعضهم عرقل محاولات تفعيل المجلس التشريعي ودوره الرقابي والتشريعي سواء في إطار المجلس نفسه أو حتى في إطار الكتلة، وذلك في الوقت الذي كنا نقول إن تفعيل الدور الرقابي للمجلس هو حصانة للوطن والمواطن وننادي بضرورة تفعيل هذا الدور”.

وأكد النواب في بيان له، على أن الاحتلال لم يكن يوماً معفياً من كل ما يصيب الشعب الفلسطيني من ألم ومعاناة بسبب استمرار احتلاله لفلسطين، وأضاف البيان “نرفض استخدام شماعة الاحتلال للتهرب من المسؤوليات والواجبات المنوطة بنا تجاه شعبنا مستخدمين قميص الاحتلال في الوقت الذي ترتكب فيه العديد من الممارسات التي لا علاقة للاحتلال بها والتي هي شئننا الداخلي ولدينا القدرة على إدارتها وممارستها بشكلها الصحيح ليتم تسمية الأشياء بأسمائها”.

وتابع البيان: “إننا نحمل الرئيس عباس بصفته وكذلك مركزية المقاطعة وتنفيذية المقاطعة والنواب الصامتين على كل المخالفات القانونية المسؤولية الأخلاقية والوطنية والقانونية عن كل المعاناة التي تسببت بها هذه الممارسات لأبناء شعبنا”، مضيفاً “إنها لسخافة ووقاحة محاولة الإيحاء بأن هناك أزمة يجب أن يتحملها جزء من الوطن ويعفى منها جزء آخر، وكأن الجزء الذي يمارس بحقه العقوبات دولة شقيقة أو صديقة في محاولة لتعميق حالة الانقسام الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي وحتى النفسي بين أبناء الشعب الواحد”.

واعتبر النواب أنّ اللغة التي حملها بيان ما سمي زورا بيان كتلة فتح هي استخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني وهروب من تحمل المسؤولية واستمرار في التجاهل والتستر على كل المخالفات القانونية والدستورية التي ترتكب تحت سمع وبصر الجميع بمن فيهم نواب من المجلس التشريعي، مؤكدين على أن قلم التاريخ لا يتوقف عن الكتابة والحقوق لا تسقط بالتقادم والكراسي لا تدوم ولا حصانة مطلقة لأحد لأن دوام الحال من المحال.